معهد عبر الإنترنت · منذ 2010
أتقن العربية والقرآن عبر الإنترنت مع معهد الإصباح
امنح نفسك تعلّمًا جادًّا ومرنًا ومتاحًا من منزلك. يرافقك أساتذتنا المؤهَّلون خطوة بخطوة في تعلّم اللغة العربية والقرآن، حسب مستواك وأهدافك.
- دروس مخصّصة للأطفال والكبار
- أساتذة ذوو خبرة وكفاءة تربوية
- أوقات مرنة تتكيّف مع وتيرتك
- متابعة منتظمة ومرافقة فردية

16+
سنوات
4000+
طالب
30+
أستاذ
15
بلدًا
نهجنا
ما الذي يميّزنا
منهج من إعداد المعهد
منهج تربوي صمّمه معهد الإصباح وأثبت جدارته، منظَّم حسب المستويات ومناسب للمبتدئين تمامًا كما للمتقدّمين.
دروس عن بُعد في قاعة الدرس عبر الإنترنت
من فضاء الطالب، على حاسوبك، أينما كنت — دون تثبيت أي برنامج.
حساب طالب شخصي
فضاء عبر الإنترنت لمتابعة دروسك والاطّلاع على جدولك ومتابعة تقدّمك اليومي.
دعم مخصّص للتواصل مع المكتب
من حساب الطالب، قناة دعم مخصّصة للتواصل مباشرة مع المكتب والحصول على رد.
كتب ومواد دراسية متوفّرة
كتبك بصيغة PDF، متاحة مباشرة في فضاء الطالب، للتحميل أو الاستخدام كما هي.
احترام المعتقد الديني
لا اختلاط، مهما كان سنّ الطالب أو الطالبة.
برامجنا
مسار لكل طالب

البرنامج العام
هذا المنهج «الدروس الفصاح بمركز الإصباح» المُصمَّم من معهد الإصباح مُوجَّه لجمهور غير ناطق بالعربية.
اكتشف
البرنامج المتقدم
يقترح معهد الإصباح دراسة كتب عديدة في علوم اللغة العربية، بشكل مستقل عن برنامجنا العام.
اكتشف
برنامج القرآن
يرافقك معهد الإصباح في حفظ القرآن الكريم، مهما كانت قراءتك، إضافة إلى دراسة أحكام التجويد.
اكتشفحتى يتقدّم كل طالب وفق وتيرته الخاصة، يمكن دراسة كل برنامج من هذه البرامج الثلاثة ضمن مجموعة أو في دروس فردية.
قصتنا
قصة المعهد

منذ
2010
تبدأ قصة معهدنا مع شخصين شغوفين باللغة العربية، يحرّكهما هدف واحد: نقل هذه اللغة النبيلة إلى الطلاب غير الناطقين بالعربية عبر منهجية تناسب حاجاتهم. وبعد أن درسا اللغة العربية بأنفسهما في مصر، أدركا أن الطالب غير الناطق بالعربية يحتاج إلى تعليم خاص وتدريجي ومنظَّم ليتقدّم بطمأنينة وفعالية.
وهكذا، في عام 2010، وبفضل الله، فتح معهد الإصباح أبوابه في الإسكندرية، ليصبح أول معهد من نوعه في المدينة. ومنذ بداياته، تميّز المعهد بمقاربته التربوية المرتكزة على الفهم والممارسة ومرافقة الطلاب القادمين من خلفيات مختلفة.
ومع الوقت، ولجعل هذا التعليم متاحًا لأكبر عدد حول العالم، أُطلقت الدروس عبر الإنترنت. أتاح هذا الانفتاح لآلاف الطلاب، أينما كانوا، الاستفادة من تعلّم جادّ للغة العربية والعلوم الإسلامية.
وبفضل الله، أصبح كثير من الطلاب الذين بدؤوا من تعلّم الحروف العربية اليوم أساتذة، أو طلابًا في الجامعة الإسلامية بالمدينة، أو دعاة، ينقلون بدورهم ما تعلّموه.
وتستمرّ هذه المسيرة في النمو مع افتتاح المعهد في مدينة المدينة المباركة عام 2026، ما يمثّل مرحلة جديدة في تطوّر المعهد.
الشهادات
ما يقوله طلابنا عنا
الأسئلة الشائعة